يعتقد الدكتور أوْسَم وصفي، أشهر دكتور في علاج المثلية الجنسية، بأن الأب يلعب الدور الأول في مثلية الابن. كما يؤكد ذلك جوزيف نيكولوسي، أشهر معالجي المثلية الجنسية، حيث يحلل بأنه في سن مبكرة للغاية “من سنة ونصف إلى ثلاث سنوات” يقرر الولد داخلياً أن يكون كياناً منفصلاً يشبه أبيه أو يشبه أمه. وكما تدفعه الجينات والهرمونات إلى أن يصبح ذكراً من الناحية “البيولوجية”، تدفعه علاقات التوحد مع الأب إلى أن يكون ذكراً من الناحية “النفسية”.
وهنا يأتي دور الأب في أن يعمق هذا الاختيار لدى ابنه من خلال إدخاله إلى عالم الرجال وإشراكه في ألعاب عنيفة أو شبه عنيفة تعتمد على الالتحام القوي، فضلاً عن اصطحابه معه ليستحما سوياً، حيث يدرك الطفل أن جسده يشبه جسد أبيه ويختار نفسياً أن يكون ذكراً أو أنثى.
وتأتي الكارثة حين يكون الأب مشغولاً في عمله ويترك زوجته أو خادمته لتكون هي النموذج الوحيد أمام ابنه. طبعاً لا يحصل ذلك لجميع الأولاد، بل يجب أن تجتمع معه عوامل أخرى مثل:
في هذا الفيديو سوف تحصلون على معلومات أكثر حول موضوع المثلية الجنسية وطرق الوقاية منها.
الإنصات والاستماع قبل النصيحة احدى الشكاوي المتكررة من المراهقين والشباب هي عدم استماع الوالدين له أو لها وكثيراً ما يفهم الوالدين فهماً خاطئاً لما يقوله…
المرأة عكس الرجل الذي يميل لاكتساب أكبر عدد من النساء غالباً تميل لشخص واحد وغريزياً تبحث عن أب لابنائها وهذا يتطلب علاقة مستقرة دائمة لذلك…
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.